محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

172

إعتاب الكُتّاب

وابتهج الملك حين دبّره * عين الإمام التي بها يبصر قطب عليه المدار أجمعه * في الأمر والرأي كلما دبّر لم يزل البيت طول غيبته * أعمى فلمّا استوى به أبصر وقال ابن عبد ربه في ذلك أيضا مما لم يذكره ابن حيان « 1 » : تجددت الدنيا وأبدت جمالها * وردّت إلينا شمسها وهلالها عشية يوم السبت جاءت بنعمة « 2 » * من اللّه لا يرجو العدوّ زوالها بها جبر اللّه الكسير من العلا * وأدرك منه عثرة فأقالها فأشرقت الآفاق نورا وبهجة * ومدت علينا بالنعيم ظلالها بتجديد عبد اللّه أعظم دولة * لمولاه عبد اللّه كان أزالها « 3 » ولمّا تولت نضرة العيش ردّها * فآلت إلى العبد القديم مآلها فتى نشأت من كفه ديم الندى * فظلت سجال الرزق تجري خلالها ترى الجود يجري من فريد يمينه * كصفحة هنديّ أرتك صقالها ولو نيط من نجم السماء فضيلة * لمدّ إليها الكفّ حتى ينالها ومحمد بن سعيد الزجّالي والد عبد اللّه هذا هو أول من رأس من هذا البيت وجلّ بالكتابة وأورثها عقبه ، وكانت نباهته ورياسته بعلمه وبيانه « 4 » ،

--> ( 1 ) - الأبيات من الطويل . ( 2 ) - رواية ( س ) و ( ر ) : ببيعة . ( 3 ) - رواية ( س ) و ( ق ) ، وفي ( ر ) : أنالها . ( 4 ) - رواية ( س ) و ( ر ) ، وفي ( ق ) : ولسانه .